سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
25
كتاب الأفعال
5 - مادة الكتاب وطريقة عرضها يحتوى كتاب المعافري على قسمين رئيسين هما : ( أ ) مقدمة الكتاب . ( ب ) صلبه . وقد صدّر « أبو عثمان » كتابه بمقدمة بدأها بخطبة بين فيها فضل العلم ، وقيمته . وأهمية علوم العربية بعامة والأفعال بخاصة ، وحاجة بقية العلوم إليها ، وأظهر إعجابه بكتاب شيخه واهتمامه به ، ودوافعه لتأليف كتابه ، والخطوط العريضة لخطته في دراسة هذا الكتاب . وذيّل الخطبة بباب خاص بعلم الأفعال ، وتلخيص أبنيتها ، وقياس تصريفها ، أوجز فيه ما يحتاج إليه الناظر في الأفعال ، وقدم في صلب كتابه المادة العلمية : وقد جمع في الكتاب أكبر قدر من الأفعال ، وكان أساس مادته كتاب « ابن القوطية » وأقوال ومؤلفات العلماء الثقات من المتقدمين ، والتزم ذكر الأبنية ، ومعاني الأفعال ، ومصادرها ، وما يقتضى الحال ذكره من خواص الصيغ ، والصفات ، والجموع . ، واهتم كثيرا بذكر لغات القبائل ، والظواهر الأدبية ، واللغوية ، والنحوية ، والتصريفية ، والاشتقاقية ، والعروضية ، وأيد كل ما أتى بشواهد من الشعر - قصيدة ورجزه - والقرآن ، والحديث ، والأمثال ، وكلام العرب ، وظفرت المقطوعات الأدبية والروايات الشعرية بنصيب كبير من شواهده . التبويب 1 - رتب « أبو عثمان » كتابه على مخارج الحروف على النحو الذي اختاره « سيبويه » وجاء على الوجه الآتي :